مؤلّفات الدكتور داهش

مؤلفات الدكتور داهش المطبوعة


gallery-1-11

طبعة بثلاثة ألوان ۱۹۸۰ – مزين بـ ١٤٩ لوحة

٤١٢ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

هذا الكتاب باكورة مؤلفات الدكتور داهش. وهو يضم مجموعة قصائد نثريّة وضعت بين عامي ۱۹۲۷ و ۱۹۳۳ .

تدور أكثر قصائد هذا الكتاب على موضوع الحب الروحي الخالد . قصائد غنائية توشيها أوصاف فردوسية. وإذا شاعت في الكتاب ملامح يأس أو كآبة، فإن الأمل سرعان ما يُبددها .


gallery-1-9

طبعة بثلاثة ألوان ١٩٨٠ – مزين بـ ١٤٥ لوحة

٤٥٢ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم هذا الكتاب مجموعة قصائد منثورة ألَّفها الدكتور داهش في خلال عام ١٩٣٣ ؛ وهو يندرج في منحى كتاب «أسرار الآلهة» نفسه حتى ليجوز أن يُعد تتمة له. على أن ما يغلب عليه الوداع والذكرى، وشيوع اليأس، وأفول الحب وامتزاجه بمشاعر الموت . ومع ذلك، يبقى الحب معراج المؤلف إلى عالم علوي يُدرك فيه أسرار الجمال وحقيقة السعادة ومعنى الحياة.

العودة إلى القائمة


gallery-1-27

طبعة مجلدة بأربعة ألوان ١٩٣٦ – مزين بـ ١٥٦ لوحة

۲۰۸ صفحات – قياس ٢٤ × ١٧ سم

يمكن القول فيه إنه «كتاب الموت»؛ به بدأ وبه انتهى، وإليه كان إهداء المؤلف : «إلى القوة القادرة القاهرة الصاهرة … إلى الحقيقة المجهولة منذ الأزل وإلى الأبد… إلى حبيبي الموت أهدي كتابي هذا . » ويمكن القول فيه أيضاً إنه «كتاب الحياة»، إذ إن الموت فيه يقظة فتانة يحنُّ إليها كل من صفت نفسه وسمت روحه ، ويخافها من كثفت أفكاره وكثرت أوزاره . )

مأساة محورها حُبٌّ أزليّ سام تجري أحداثه بين الأرض والسماء، بطله شاب في طور الاحتضار. لكنه قبيل موته تصعد روحه إلى جنان النعيم حيث يلتقي حبيبته، فتنشده أناشيد سماويّة، وذلك قبل أن يجمعهما الموت في العالم الخالد.

الكتاب «رؤيا» مُلهمة حافلة بالرموز تدور على الحبّ والجمال الإلهيين، وأسرار الأزل والخلود والغبطة السرمدية. وهي تعبر عن شوق المؤلف إلى لقاء الحقيقة الإلهية والاندماج بها في عالمٍ روحيّ نقيّ .

نظّم الكتاب الشاعر الفلسطيني مطلق عبد الخالق، وخطّه في صيغتيه النثرية والشعرية الخطاطان محمد حسني ونجيب الهواويني. وقد صدرت الضجعتان» في مطلع عام . ١٩٣٦

قيل في الكتاب عند صدوره : «لو عاد شكسبير إلى الحياة لما طبعت له دولة بريطانيا كتاباً يشابه طبع كتاب (ضجعة الموت) . »

العودة إلى القائمة


gallery-1-26

طبعة مجلدة بستة ألوان ١٩٨٤ – مزين بـ ٨٧ لوحة

٣٦٨ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

مجموعة قصائد منثورة وموزونة ألَّفها الدكتور داهش في خلال عامي ١٩٣٤ و ١٩٣٥ . ولعلّ خير ما يُعرف هذا الكتاب أنه كتاب الغُربة الروحية . بها تتصل أكثر موضوعاته، ومنها تفاهة الحياة الدنيا وزوالها، والثورة على شرائع الأرض البالية ومفاسدها، والهروب من حواضرها إلى الطبيعة، والتّوق إلى الموت، والتغزُّل به، والحنين إلى عالم الروح حيث المعرفة والحرية والسعادة .

وفي الكتاب إشارات إلى تجربة مريرة قاساها المؤلف في حياته، فأفقدته الثّقة في الصداقة، وخلّفت ظلالها القائمة على بعض كتبه اللاحقة .

العودة إلى القائمة


gallery-1-29

طبعة ١٩٦٩ – ۷۲ صفحة – قياس ۱۷ ×١٢,٥٠ سم

أيُّ الحبيبتين أجمل؟ ويقصد الأخوان محراب «الحُبّ المقدّس حيث يلتقي الأول حبيبته، ويتغنّى بمفاتنها. وعندما يفرغ من نشيده، يشرع الثاني بوصف جمال حبيبته الغائبة .  وسرعان ما تنجلي النهاية السارة!

هذا الكتاب قصيدة منشورة مطولة ألفها الدكتور داهش في ريعان شبابه (۱۹۳۵) ، مدارها الحبّ السامي الذي يَشيلُ بالنَّفس الى أجواءٍ فردوسيَّة . والقصيدة لا تخلو من نَفَسٍ قصصي تتخلله أوصاف ميثولوجية وشاعرية.

العودة إلى القائمة


gallery-1-15

طبعة ثانية بخمسة ألوان ۱۹۷۹ – مزين بـ ۱۲ لوحة ٥٦ صفحة – قياس ۲۹ × ۲۲ سم

شاب غريب الأطوار على الأرض، وست إلهـات مُجتمعات على جبل الأولمب يتشاورن في من يوفدن منهن إليه رجاء إدخال البهجة إلى قلبه . وسرعان ما يقع الاختيار على فينوس، ربَّة الحبّ والجمال .

تتراءى الربَّة للشاب، ويدور بينهما حوار طويل : هي تغريه بالحُبِّ واغتنام لذاذاته قبل الفوات ولا تألو جهداً في تزيينه له،

‏وهو يُشيحُ عنها الطرف ناشداً الحقيقة المفقودة على الأرض. ويموتُ الشاب، ثم يتجسّد في فردوس النعيم حيث يلتقي عشيقته الحقيقة» وقد اتخذت لها جسد فينوس .

الكتاب قصيدة منثورة مطولة قائمة على الحوار، تستولي على القارئ بجمال أسلوبها، وتدعوه إلى التأمّل في في مدلولات رموزها ، وبخاصة في علاقة الحقيقة بالحب والجمال . قال الشاعر حليم دموس إن هذا الكتاب ليس مجرّد كلمات وعبارات ، » بل هو «وحي جديد لمرمى علويّ بعيد، بل نافذة فريدة يُطل منها على أرض جديدة وسماء جديدة . »

طبع الكتاب مخطوطاً، وزيّن برسوم فنية وضعها له الفنان اللبناني قيصر الجميل.

صدرت ترجمته إلى اللغة الفرنسية.

العودة إلى القائمة


word

طبعة ثانية مجلدة ۱۹۸۳ – ۲۰۸ صفحات – قياس ٢٤ × ١٧ سم

رأى الدكتور داهش في مطلع عام ١٩٣٦ أن يدوّن في كل يوم. من أيامه كلمة . وما انقضى ذلك العام حتى تحصلت لديه مجموعة حكم وخواطر ضمّها هذا الكتاب .

«كلمات الدكتور داهش» مرايا نفسه في شتى أحوالها من ثورة وشكّ وحزن وحنين … وهي أيضًا موجز آرائه في موضوعات كثيرة في المرأة والصداقة والكتب والحرية والظلم والحياة والموت والدين والإيمان والشقاء والسعادة … وقد اتَّسمت آراؤه بالقسوة، لكنها القسوة العادلة .

ليست «كلمات» الدكتور داهش وليدة تأملات نظرية أو ترف فكريّ . من يطالعها يُدرك مدى العمق الذي اتَّصفت به في النظر إلى الأمور، العمق الذي لا يتحصّل إلا عن اختبارات مريرة وطويلة في الحياة . تُرى ، كيف تسنّى لشاب لم يتخطّ الخامسة والعشرين من عمره أن يبلغ في آرائه ما بلغه من عُمق ؟ لعل في اطلاعنا على حياته وفلسفته ما يمدنا بالجواب .

العودة إلى القائمة


gallery-1-23

طبعة مجلدة بستة ألوان ١٩٨٤ – مزين بـ ٨٠ لوحة

٣٣٦ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

تتجلى في هذا الكتاب – وهو مجموعة قصائد منثورة وضعت بين عامي ١٩٣٦ و ١٩٤٢ –

أصداء المحنة الأليمة التي لاحت تباشيرها في كتاب «القلب المحطم». وقد أورثت المؤلف شكّا مُطلقا في الصداقة والمرأة، وخلَّفت فيه آلاما نفسيّة. فضلا عن ذلك، فقد أفقدته الإيمان بالحب الصافي على الأرض، وجعلته يحكم حكماً قاسياً على الطبيعة البشريّة الفاسدة حتى لقد آثر الشيطان على الإنسان!

وعليه، فليس غريبا أن يتوق المؤلف إلى الموت، أو يفزع إلى الطبيعة، أو يناجي ربة الأحلام». لكن للكتاب جهاً آخر مُشرقاً يتجلى في قصائد حب سام ، ومراث في أحباء رحلوا، وابتهالات خشوعية …

العودة إلى القائمة


gallery-2-9

طبعة ١٩٤٦ – ١١٢ صفحة – قياس ٢٠ × ١٤ سم

يضم هذا الكتاب مئتي سداسية مُسجعة ألَّفها الدكتور داهش في خلال عام ١٩٤٢ . ومما قاله في مقدّمتها : «هي بروق نفسية ورعود كلامية حاولت فيها شرح ما أشعر وأحسّ به في مختلف شؤون هذه الحياة بصورة موجزة لا تتعدّى السطور الستّة لكل قطعة… إن ما كتبته قد كتبته عن اعتقاد ويقين صادقين، وبالأخص في ما يتعلّق برجال الدين والعدالة والمال والمرأة وغيرها الكثير ممَّا له صِلة بحياة الإنسان على هذه الأرض السقيمة . »

العودة إلى القائمة


gallery-1-18

طبعة ثانية مجلدة بخمسة ألوان ١٩٨٩ – ١٤٠ لوحة

٣٤٨ صفحة – قياس ٤٢ ٣٢ سم

رحلة قام بها الدكتور داهش في اثنتين وخمسين دركـة من دركات الجحيم، عالم الإِدلهمام الأبديّ» أو «مملكة الظلام»،  ووصف لنا ما يُكابده الخطأة فيها من العذابات والأهوال المُزلزلة . وهو لا يقتصر على الوصف، بل يُبين أسباب هبوطهم إليها . والحقّ أنّ عاملين يتنازعان نفسه : عاملاً تأديبيا لزجر البشر عن ارتكاب الشر، وعامل رحمة يُهيب به إلى هدايتهم. وعليه، فليس «جحيم الدكتور داهش» أثراً أدبيا فحسب، بل كتاب تعليمي هدفه إبراز العدالة الإلهية : ثواب الإنسان أو عقابه وقف على أعماله .

الكتاب سداسيات من الشعر المنشور المُقفّى»، أربع منها لكل درك. وهي ، علي قصرها، تحفل بمعاني الهول والهلع ، يزيد في رهبوتها رسوم الكتاب المعبرة (رسمان لكل درك ؛ وقد جسّم فيها رؤى المؤلف الفنان الروسي كوروليف) .

العودة إلى القائمة


gallery-1-34

طبعة ۱۹۷۱ – ۸۰ صفحة – قياس ۲۲ × ١٤ سم

مجموعة قطع وجدانية ألفها الدكتور داهش منذ مطلع عام ١٩٤٤ حتى أواخر شهر آب منه ؛ إذ إنه في الثامن والعشرين من ذلك الشهر وقع الاعتداء الرهيب عليه، فسجن اعتسافاً، وجُرِّد من جنسيته اللبنانية بغير حقّ، وأبعد من لبنان .

تندرج قِطَعُ الكتاب في خمسة محاور الغزل الرُّوحي ، والتأمّل الفلسفي، وبطلان الحياة الدُّنيا، والفساد البشريّ، والحنين إلى عالم الروح. على أن في الكتاب قطعة أخيرة تخرج عن تلك المحاور، عنوانها ” وداع عام ١٩٤٤ “، . وموضوعها الاضطهاد وما لاقاه المؤلّف بسببه من تعذيب وتشريد . ولعلَّ لهذه القطعة النصيب الأكبر في عنوان الكتاب .

العودة إلى القائمة


gallery-1-33

طبعة ۱۹۷۱ – ۱۲۸ صفحة – قياس ۲۲ × ١٤ سم

مجموعة من القصائد النثرية كتبها المؤلف في خلال عام ١٩٤٣ . وهي ذات منحيين : منحى عاطفي رقيق، ومنحى ثوري صاخب .

تندرج في المنحى الأول المُقطَّعات الوجدانيّة والغزليّة الرقيقة والابتهالات والتأمُّلات الروحيّة . كما إن للطبيعة وما تحويه من مشاهد فاتنة قسطاً في هذا المنحى غير قليل .

أما المنحى الثاني فتندرج فيه غضبة المؤلف المُبيدة على البشريّة المُغرقة في شرورها، وعلى أعدائه الذين شرعوا يُعدُّون لمؤامرة اضطهاده، وعلى رجال الدين المرائين، والمرأة الخائنة . ولعل خير ما يُمثل هذا المنحى قطعتا «المؤدب» و«أرضكم هذه !» قطعتان تأديبيتان يسمع القارئ فيهما صدى أنبياء العهد العتيق.

قدم للكتاب العلامة الشيخ عبد الله العلايلي . وممَّا ورد في مقدّمته : «هذه رسالة أدب الصدق دون ما زور أضاليل ينطق به أدب البهتان . فإن في الأدب الحقِّ قوي تنزع من النفس ألواناً وتجيء إليها بألوان، وتبعث الإنسان بعثاً جديداً حتى يجيء كائناً حيّا أسمى بين الإفتان والافتتان . »

العودة إلى القائمة


gallery-1-28

طبعة بأربعة ألوان ١٩٤٣ – ١٣٢ صفحة – قياس ١٦ × ١٢ سم

كثيرون هم الأدباء والشعراء الذين استهوتهم أسطورة عشتروت وأدونيس اليونانية أمثال شكسبير وبايرون وشلي، فافتنوا في صياغتها . وقد جاراهم في ذلك الدكتور داهش، فصاغها بأسلوبه صياغة جديدة .

تميزت هذه الصياغة بغنى الصور والتشابيه، وحيوية الحوار، ووفرة الأناشيد والمراثي قبل مصرع أدونيس وبعده، وإشراك الطبيعة والآلهة في وقائع الأسطورة حتى جاءت نابضة بالحياة .

على أن هدف المؤلف ليس مقصورًا على الصناعة الفنية فحسب. ففي اعتقاده أن ما يُدعى أسطورة – وفي ظن الناس أنه خرافة – ليس إلا حقيقةً اتَّشحت بالخيال. تقول السيدة ماري حداد في مقدمة ترجمة الكتاب الفرنسية : كلُّ ما يقوله [ الدكتور داهش] أو يكتبه ذو مغزى بعيد. وحيث العادي المألوف – كما يُخيّل إلينا – فثمة حقيقة محجوبة عن بصرنا المحدود وعقلنا الحائر. وعليه، فإن القارئ مدعو في هذا الكتاب إلى متعتين : متعة فنيَّة ومتعة فكريَّة .

أعد لهذا الكتاب لوحات فنية بريشة ثلاثة رسامين : برجول Berjole (للطبعة الإنكليزية)، وبودان Baudin للطبعة الفرنسية ، وباقي Pavis (للطبعة العربية).

العودة إلى القائمة


gallery-1-16

طبعة ثانية مجلدة بأربعة ألوان ۱۹۸۵ – زين بـ ٤٧ لوحة

١٤٤ صفحة – قياس ٢٨,٥٠ x٢١ سم

إن لـ «نشيد الأنشاد الذي تغنَّى به سليمان الحكيم منذ نحو ثلاثة آلاف عام أثراً بعيداً في الآداب العالمية حتى إن عدّة أدباء أعادوا صياغته. وهوذا الدكتور داهش، بيراعته المُلهمة، يستعير معاني هذا النشيد»، فيصوغها بأسلوبه الرائع ، ويُرصعها بأوصاف من خياله الخلاق .

قلِّبْ صفحات الكتاب الأولى تتدفق عليك الصور في عبارات قليلة، عذبة الإيقاع، رائعة الحبك، تجتذب النفس إلى رحاب أثيريّة شفّافة . ثم تتلاحق الفصول كأنها مشاهد مسرحيّة غنائيّة تجري وقائعها في عالم فردوسيّ .

طبع الكتاب مخطوطا، في اللغات العربية والفرنسية والإنكليزية والألمانية، بريشة خطاطين لامعين.

الكتاب رائعة أدبية فنية .

العودة إلى القائمة


gallery-1-24

طبعة ثانية مجلدة بخمسة ألوان ۱۹۹۱ – مزين بـ ۷ لوحات ١٥٢ صفحة – قياس ٢٨,٥٠ × ٢١ سم

تثير حياة السيد المسيح حتى بلوغه الثلاثين تساؤلات جمّة، منها : كيف قضى طفولته وصباه ؟ كم مكث هو ووالداه في مصر ؟ من أواهم فيها؟ هل تلقى يسوع الفتى علوماً؟ وهل صنع معجزات قبل مُعجزته في قانا الجليل؟ ما كان موقف أسرته منه؟ وهل كان له أشقاء وشقيقات؟ أين التقى بطرس لأول مرة؟ هل بشّر بشيءٍ من تعاليمه قبل إعلان رسالته؟ وهل اقتصرت على ما ورد في الأناجيل الأربعة أم إن منها ما ظلَّ في طيّ الكتمان؟

هذه الأسئلة وسواها تجد الجواب عنها في هذا الكتاب المُلهم الذي يُميط اللثام عن ثلاثة أعوام من حياة الناصري بدءًا من عامه الثاني عشر.

طبع الكتاب مخطوطاً، وزينت صفحاته بإطارين فنيين رائعين يمثلان مراحل حياة السيد المسيح منذ ولادته حتى صلبه . وقد حاز الكتاب الجائزة الأولى على إخراجه الفنّي في معرض بيروت الدولي للكتاب عام ۱۹۹۲ . كما مُنح، ، في ترجمته الإنكليزية، «شهادة الجودة المميزة في معرض الفنّ الطِّباعي في الولايات المتحدة الأميركية عام ١٩٩٤ .

العودة إلى القائمة


gallery-1-30

طبعة ثانية مجلدة بأربعة ألوان ١٩٨٦ – مزين بـ ١٢٤ لوحة

٤٦٤ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

رواية عجيبة لم يستغرق الدكتور داهش في تأليفها سوى ساعات معدودة في خلال اثني عشر يوماً من ٣ حتى ١٤ كانون الثاني ١٩٤٦) . بطلها دينار ذهبي تداولته الأيدي، فطوف في شتّى أقطار الأرض زهاء قرنٍ كامل. تنقَّل بين المدن والقرى، والقصور والأكواخ ، والأديرة والحانات ؛ وجاب الفضاء وغاص في المحيطات؛ وعاشر الأخيار والأشرار، وجالس الملوك والعامّة ؛ وأصغى إلى أحاديث الحيوان ؛ وشَهِدَ ثورتين تحرريتين في الهند ومصر، وحربين عالميتين، وحرباً عالمية ثالثة ! ولقد نقل مشاهداته ببراعة القصاص، وأطلق أحكامه بحكمة الفيلسوف .

الكتاب خلاصة آراء المؤلف في المجتمع البشريّ ومفاسده والسياسة والحريَّات والحرب والمال والحب وسيكولوجيا الشعوب والفنّ والأدب ورجال الدين والقضاء . . . وقد عبر عن ذلك كلّه بأسلوبٍ واقعيٍّ جارح ينطوي على رغبة صادقة في الإصلاح .

صدرت ترجماته إلى اللغات الفرنسية والألمانية والإسبانية .

العودة إلى القائمة


sad

طبعة مجلدة بستة ألوان ۱۹۸۳ – مزين بـ ۹ لوحات

۱۲۰ صفحة – قياس ١٦,٥٠ ١٢ سم

لعلَّ الدكتور داهش أول من أعاد صياغة مراثي النَّبي إرميا في مدينة أورشليم (القدس) بعد نكبتها في القرن السادس ق . م . ،

وتشريد أهلها .

ولقد جاءت صياغته سلسة العبارات، غنية بالتشابيه الجديدة، أبلغ وقعا في النَّفس حتى كأنّها إعادة خلق . ولا ريب أن في المقارنة بين المراثي القديمة والمرائي الجديدة مجالاً واسعاً للدراسة .

ويبقى السؤال: لماذا أعاد الدكتور داهش صياغة هذه المراثي؟ هل غرضه إبراز مبدأ العدالة الإلهية الذي ينادي به ؟ أم إن له غايات أبعد منها ما يتَّصل بالبلد الذي اضطهده؟

العودة إلى القائمة


gallery-1-31

طبعة ۱۹۷۹ – ١٦۸ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

إذا عز على ديوجين الاهتداء إلى الإنسان الحق، ضالته المفقودة، فلا ريب في اهتداء الدكتور داهش إليه . رجل جمع في شخصه النبل والكرم والاستقامة والوفاء والتواضع واللطف والعطف وسعة الثقافة وصلابة العقيدة . إنه الدكتور جورج خبصا طبيب الأمراض الجلدية الشهير الذي آمن بالداهشية عام ١٩٤٢ ، وعايش مؤسّسها ٢٨ عاما حتى وافته المنيّة في 8 تشرين الثاني ١٩٦٩ . ولقد خصّ الدكتور داهش تلميذه الأمين بكتاب رثاء عبّر فيه عن أحاسيس قلبه بلغةٍ مُشبعة بالكآبة، الأمر الذي يؤكد لنا أن بينهما وشائج أبعد من حدود حياة واحدة !

العودة إلى القائمة


gallery-1-3

طبعة بلونين ۱۹۷۹ – ۱۰۸ صفحات – قياس ٢٤ × ١٧ سم

هل بلغك أن مؤلفًا وقف كتابا كاملاً على يده وآلامها؟ موضوع طريف لعلَّ الدكتور داهش أَوَّلُ مَن طَرَقَه !

هذا الكتاب مجموعة قطع وجدانية، أكثرها مسجع ، وصف فيها المؤلف على مدى سنوات ثلاث، آلام يده الناشئة عن سقطته المروِّعة في ربيع ١٩٧٦ .

تتجلّى في الكتاب مقدرة الدكتور داهش الفائقة على تتبع معاني الألم حتى الغوص على أدقِّ المشاعر. بيد أنه لا يكتفي بالوصف، بل يقرن تلك الواقعة الأليمة بمبدأ العدالة الإلهية، ويُعلِّل به دوام الألم، وعجز الطب عن الشفاء. ولا يلبث أن يُصعد الابتهالات إلى الله ، ملاذه الأخير، علَّه تعالى يرحمه ويشفي يده .

العودة إلى القائمة


gallery-1-46

طبعة بأربعة ألوان ۱۹۸۰ – كل جزء منها مزين بـ ١٤ رسما ولوحة مجموع عدد الصفحات ١١٣٢ – قياس ٢٤ × ١٧ سم

هذه السلسلة مجموعة قطع وجدانية تنبسط على مدى نصف قرن من عام ۱۹۲۷ إلى عام (١٩٧٦)، وتعبر عما يجيش في نفس المؤلف من شتّى الأحاسيس : الحزن والفرح، واليأس والأمل، والشقاء والسعادة … بعضها نوافذ مُشرَعَةٌ على جنان النعيم وعوالم الروح، وبعضها مرايا تعكس شقاء الحياة ومفاسد البشر. بعضها أناشيد وجدانية رقيقة، وبعضها مواقف فكريّة فيها من الحزم بقدر ما فيها من الصدق .

خيال خلاَّق، وذوب عاطفة صادقة، وآراء جريئة، وبيان مُشرق، وأصالة في التفكير والتعبير. هذه بعض خصائص سلسلة «حدائق الآلهة توشيها الورود الفردوسية .

العودة إلى القائمة


gallery-1-56

10 طبعة بخمسة ألوان ۱۹۸۰ ، ۱۹۸۱ – كلُّ جزء منها مزين بـ ۲۲ رسما ولوحة مجموع عدد الصفحات ١٣٥٦ – قياس ٢٤ × ١٧ سم

سلسلة تشتمل على قطع أدبيّة وقصائد منثورة أو منظومة ألَّفها الدكتور داهش بين عامي 1976 و ۱۹۸۰ ، وطرق فيها كافة المواضيع ، فمنها الفلسفيّة والوصفيّة والعاطفيّة والابتهاليّة والهجائيّة والقصصيّة والحكميّة . . . .

يصحب المؤلف القارئ في هذه السلسلة إلى عوالم شتى . يولجه، أولاً ، أبهاءَ نفسه ، ويُريه ما يعتلجُ فيها من حزنٍ وحبٍ وأملٍ وثورة، وما يراودها من أحلام فردوسيّة وذكريات مبهجة أو مؤسية وإحساس بدنو الأجل وتوق إلى الانعتاق. ثم يمضي به إلى العالم الخارجي، ويمسح له الطّلاء عن وجه الحياة البشريّة في شقائها وفسادها ووهم أمجادها ومسرَّاتها وما يتهدَّدها من فناءٍ شامل. ويعرج به على لبنان ويصف له أهوال حربه مُبيناً له فعل العدالة الإلهيَّة فيه . ويذهب المؤلف بالقارئ، أحياناً، إلى أحضان الطبيعة عله يحظى بشيء من السعادة المفقودة في هذا العالم . ويدعوه، أحياناً أخرى، إلى التأمُّل في موضوعات تمسُّ وجوده .

العودة إلى القائمة


gallery-1-57

مجموع عدد الصفحات حوالى ٧٥٠٠ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

ليس الارتحال شأناً عارضاً في حياة الدكتور داهش. حسبك أن تعلم أنَّه قام برحلات كادت تشمل أقطار العالم كافة : الشرقين الأقصى والأوسط وروسيا وأميركا الشمالية ومعظم الدول الأوروبية والإفريقية . وقد كان في عادته أن يُدون كل يوم وقائع رحلاته وما يطالعه فيها من مشاهدات أو ما يسنح له من ملاحظات .

يمتاز أدب الرحلة عند الدكتور داهش بجملة خصائص منها الأمانة في السرد والوصف، والدِّقة في التوقيت والتقدير، والوقوف على مناحي البلد الطبيعية والعمرانيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة، والموازنة بين الشعوب، وإطلاق الأحكام التقويميّة ولاسيما الفنيّة منها والأخلاقيّة … وهو يوشي «رحلاته، غالبا بقطع وجدانية مُستوحاة من وقائع الرحلة أو مشاهدها .

وتشتمل الرَّحلات الداهشيّة على ملامح سيرة ذاتية تجعل القارئ أقرب إلى شخص المؤلف في ميوله وأذواقه وفلسفته الروحيّة وأسلوب عيشه وحكمه على الأمور.

العودة إلى القائمة


gallery-1-19

طبعة بخمسة ألوان ۱۹۷۹ – مزين بـ ۱۹ لوحة

٧٠ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

هل يطيب لك أن تكتشف عالماً غريباً طول سكانه مئة أو مئنا متر، أما صدرهم فلا يتعدى السنتمترات الثلاثة؟ عالماً عصفوره

يُضاهي الحوت حجمًا، ويفوق أبناء الأرض ذكاء؛ ودجاجه في حجم ثلاثة فيلة، والمنازل تُبنى بعظامه؟ عالماً أشجاره نارية، وجباله ماسيَّة، وأنهاره ثابتة فوق الرؤوس ؟

وهل يروقك أن تعلم شيئاً عن الحب والزواج فيه ، والحديث والغناء، والولادة والموت؟ وهل ترغب في الوقوف على شيء من أديانه ومعتقداته وشرائعه، ووسائل السفر فيه، وبعض مأكولاته وطرق أكلها ؟

إذا عليك بهذا الكتاب الحافل بالتخيُّلات الفكاهية الغريبة . إن فيه دلالة كافية على خيال داهش المشوق الخصب .

صدرت ترجمته إلى اللغة الفرنسية .

العودة إلى القائمة


gallery-1-7

طبعة ۱۹۷۹ ، ۱۹۸۰ ، ۱۹۸۳ – ۹۰۰ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

مجموعة قصص قصيرة تتميز بأحداثها الغريبة، وحبكتها المثيرة، وعقدتها المُحيرة، وحلَّها المُدهش المُفاجئ . وهي تملك على القارئ أنفاسه، وتستثير فيه مشاعر الدهشة والاستغراب والتهيُّب .

على أن الغريب فيها حقّا ما بثَّه المؤلف في ثناياها من آراء ، ومنها أن الكائنات جميعها حرة مسؤولة تخضع لمبدا العدالة الإلهية وقانون التقمص، وأن الإنسان ليس الكائن الوحيد المزوَّد بالعقل، بل إن من الحيوان والنبات ما يفوقه إدراكاً. ومنها أن التراتب النوعي على الأرض ليس دليلا على الرقي الروحي ، وأن في الكواكب كائنات تتخطّى الإنسان حضارة، وقد زارت كوكب الأرض مراراً، وخلَّفت فيه آثاراً جبَّارة .

صدرت ترجمة الجزء الأول إلى اللغة الألمانية .

العودة إلى القائمة


gallery-2-6

في صيف ١٩٥١ أمَّ لبنان الأديب المصري الكبير الدكتور محمد حسين هيكل، رئيس مجلس الشيوخ المصري السابق وصاحب جريدتي السياسة الأسبوعية و السياسة اليومية المصريتين، فتناهت إليه أنباء الاضطهاد الجائر الذي تعرّض له الدكتور داهش على يد رئيس الجمهورية اللبنانية بشاره الخوري ، فكتب إلى الشاعر حليم دموس يُبدي له رغبته في المعاونة على رفع الظلم . وقد كانت رسالته إلى الشاعر اللبناني فاتحة رسائل متبادلة بينه وبين مؤسِّس الداهشيّة المُجرَّد ظلما من جنسيته اللبنانية والمُحتجب قسراً عن الناس.

أبرز ما في رسائل الدكتور داهش كلامه على أسباب الاضطهاد ومراحله «القانونية» والتعسُّفية، وعزمه على استرداد حقّه بيده . وأبرز ما في رسائل الدكتور هيكل رأيه أن التجريد من الجنسيّة أرهب من الإعدام، واعتزامه أن يُثير القضية في الصحافة المصرية على نحو ما صنع فولتير في قضية كالا الشهيرة .

يضم الكتاب، فضلاً عن الرسائل، مُتفرِّقات تتعلَّق بالإضطهاد، أبرزها رسالة تاريخيّة بعث بها مؤسّس الداهشّية إلى المحامي إدوار نون يفصل له فيها حادث الاعتداء عليه وما ناله على أيدي رجال السلطة اللبنانية من تعذيب، ومرثية كتبها في والدته والشهيدة ماجدا حداد بعد طرد بشاره الخوري من الحكم في ۱۸ أيلول ۱۹۵۲ ، وعريضة رفعتها السيدة ماري حداد إلى رئيس الجمهورية اللبنانية الجديد تطالبه فيها برد الجنسيّة السليب. وفي جملة المتفرِّقات أقوال الصحف في استرداد الدكتور داهش جنسيته، وبعض الردود .

العودة إلى القائمة


gallery-1-20

طبعة مجلدة بستة ألوان ۱۹۸۳ – مزين بـ ۱۲ رسما ولوحة

٢١٦ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

يضم هذا الكتاب صلوات الدكتور داهش وأناشيده الروحيّة، وقد ألَّفها في أوقات مُختلفة من حياته .

تتدرج ابتهالاته من الاعتراف بالضعف البشريّ واصطراع الخير والشر في نفسه، إلى استغفاره تعالى واستنجاده في سحق الميول الوضيعة. وعندما يُؤنِسُ من من نفسه القوّة والانتصار، يصعّد إليه تسابيح الحمد والشكر، ويسأله ترسيخ إيمانه وعزيمته، ويُعاهده على هداية العالم، ويُناشده الخلاص من الأرض. وعندئذ ، يتخطّى الصلاة الفرديَّة إلى صلاة جماعيّة، فإلى صلاة كونيَّة تُشاركه فيها الطبيعة والأفلاك والملائكة .

أما الأناشيد الروحيَّة، فيناجي فيها المؤلّف عالم الروح، عالم النقاء والبهاء، مُعبِّراً عن حنينه الصاهر إليه. ومنها أناشيد يتوجه فيها إلى السيد المسيح، رسول الله وكلمته السامية . »

العودة إلى القائمة


gallery-1-35

طبعة ۱۹۷۰ – ۲۳۸ صفحة – قياس ۲۲ × ١٥ سم

هذا الكتاب، كما يدل عليه عنوانه، مُختارات من مؤلَّفات الدكتور داهش، وبتعبير أدقّ : من بواكير مؤلفاته المنبسطة على مدى عشر سنين من ربيع حياته (۱۹۳۲) و ١٩٤٢). ويستطيع القارئ أن يتبيّن من خلالها نظرة المؤلف الأولى إلى الحياة. وما يدعو إلى العجب أن تتصف نظرته، وهو شاب، بالنفاذ إلى جوهر الأشياء معرضةً عن القشور.

وقد أُلحقت بالكتاب مُتفرِّقات مُتأخرة يبدو جليا فيها أن نظرة المؤلّف في خريف عمره لم تختلف عما كانت عليه في ربيعه .

العودة إلى القائمة


gallery-1-32

طبعة مجلدة بثلاثة ألوان ١٩٨٤ – مزين بـ ۲۱ رسما ولوحة

۲۳۲ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

ديوان شعري يضم مجموعة من قصائد الدكتور داهش المُنتخبة من عدّة مؤلَّفاتٍ له.

ليس الشعر، في هذا الكتاب، ما اصطلح على تعريفه بالكلام الموزون المقفّى ، » لكنه مرآة الحياة المتنوعة الوجوه، المنعتقة من أسر القواعد والمقاييس البشرية .

تجد في هذا الديوان الشعر المنظوم الذي يعتمد الأبحر الرشيقة أو المتحرّر من الوزن الذي يلتزم مع ذلك قافية واحدة أو عدّة قواف . وهو ضرب من الشعر يمتاز بالعذوبة، والإيقاع، وترداد اللازمة، والموسيقية غير المرهونة بالوزن .

العودة إلى القائمة


gallery-1-25

طبعة مجلدة بثلاثة ألوان ١٩٨٤ – مزين بـ ۱۲ رسما ولوحة

۲۷۲ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

إضمامة مختارة من سلسلتي الدكتور داهش حدائق الآلهة توشيها الورود الفردوسية و فراديس الإلهات يرصعها اللينوفار المقدّس المؤلّفتين من عشرين جزءا ؛ إضمامة تنبئك عما في تلك «الحدائق» و«الفراديس من زهور ثرَّة الألوان والأشداء، وتدعوك إلى ارتيادها. يغلب الشعر على هذه المختارات سواء منه المنثور أو الموزون ، لكنه العفوي الذي تتخلَّله موسيقى داخليةّ هي موسيقى نفس المؤلف المرهفة المختلجة لكل مظاهر الجمال.

هذا الكتاب، كما ورد في مقدمته، «ربيع حالم أطلَّ على دنيا الشعر والأدب بعد غياب طويل أَقحَلَتْ في خلاله المواسم … فدفقت الحياة من جديد في جسم الأدب الميت، وعادت الحقيقة إلى عرش الكلمة الذي تنازعته الأكاذيب والأوهام . »

العودة إلى القائمة


gallery-1-21

طبعة مجلدة بثلاثة ألوان ١٩٨٤ – مزين بـ ٩ لوحات ورسوم

٢٦٤ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

يكاد لا يخلو كتاب من كتب الدكتور داهش الوجدانية من قطع تدور على تفاهة الحياة الدنيا، وسراب أمانيها، وبطلان أمجادها ، وشقاء البشر ومفاسدهم، وطلب الموت والتشبيب به، والحنين إلى عالم الروح، والانعتاق من القيود الماديَّة، والسعادة في جنَّات الخلد … وقد جمعها المؤلف في هذا الكتاب، وأطلق عليه اسم أناشيدي»؛ وحسبك هذا دلالة على لصوق تلك القطع بنفسه .

كتاب غريب في بابه، لمؤلّف غريب في أهدافه . ولعلَّه خير تعبير عن غربته الروحيَّة في هذا العالم .

العودة إلى القائمة


gallery-1-14

طبعة مجلدة بثلاثة ألوان ۱۹۸۳

كل جزء مزين بـ ٨ لوحات ورسوم

٨٢٤ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

تفرَّد الدكتور داهش بالرغبة في نقل تراثه الأدبي إلى صيغة الشعر. وقد عهد بذلك إلى عدّة شعراء منهم مُطلق عبد الخالق ناظم «ضجعة الموت»، والشيخ عبد الله العلايلي ناظم الجزء الأول من جحيم الدكتور داهش»، وصلاح الأسير ناظم عشتروت وأدونيس» .

وها هو في هذا الكتاب يُعيد صياغة معظم ما كتبه حتى أوائل عام ١٩٥٠ في مقطعات مسجعة لا تتعدّى الأسطر الثمانية . ثم يتولّى الشاعر حليم دموس نقلها (وقد أربى عددها على الستمئة من صيغة النشر إلى صيغة الشعر، يدفعه إلى ذلك إدراكه «مساقط تلك الكلمات العلويَّة ، وحقيقة مهابط تلك المشاعر القلبيَّة ، » على حد تعبيره . ولقد اتّصف نظمه بسلاسة وأمانة تكاد تكون تامة ..

العودة إلى القائمة


gallery-1-22

طبعة مجلدة بثلاثة ألوان ۱۹۹۱ – مزين بـ ٤ رسوم

۱۳۲ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

قصائد منثورة أو منظومة وردود أدبيَّة ألَّفها الدكتور داهش منذ مطلع عام ١٩٤٥ حتى أوائل عام ١٩٥٠ . وهي لا تخرج عما يطبع وجدانياته وتأملاته من خصائص عامة. ولكن ثمة مؤثرات خمسة خلعت على الكتاب لونه الداكن : ثلاثة منها تتَّصل بحياة المؤلف، واثنان عالميان . أما تلك المؤثرات فهي : الاضطهاد الجائر الذي وقع على مؤسس الداهشيّة ، ووفاة والدته، واستشهاد ماجدا حداد، والحرب العالمية الثانية وما خلفته من فواجع وخراب ، ومصرع غاندي «نبي الإنسانية». على أن في الكتاب، بالرغم من ذلك، لوناً مُشرقاً تشيعه قصائد محورها الحبّ والطبيعة .

يضم الكتاب أيضاً ردَّين على أديبين : موضوع الرد الأول الحب والمرأة، وموضوع الرد الثاني فقدان الحريَّة في لبنان إباَّن عهد بشاره الخوري .

العودة إلى القائمة


gallery-2-11

طبعة مجلدة ١٩٩١ – ١٤٥ صفحة – قياس ٢٤ × ١٧ سم

في السابع والعشرين من كانون الثاني ١٩٤٥ ، استشهدت ما جدا حداد دفاعاً عن حرية الدكتور داهش، واحتجاجاً على تجريده من جنسيته اللبنانية بالظّلم .

ولما بلغ داهشاً نبأ استشهادها، فاضَتْ أحزانه، فكتب هذه المراثي التي بلغت القمّة في مأساويتها، مُجسداً فيها اللوعة القاتلة على شهيدة الوفاء والإخلاص النادرين . مراثٍ لم تنقطع طوال أربعة وثلاثين عامًا، ولم يلطف من وهجها وحرارتها مرور الزمن .

العودة إلى القائمة


gallery-1-17

طبعة مجلدة بلونين ۱۹۹۲ – ۲۱۶ صفحة – قياس ٢٨,٥٠ × ٢١ سم

‏يشتمل هذا الكتاب على ٣٦٦ سداسية مُسجعة ألَّفها الدكتور داهش في خلال عام ۱۹۸۰ (سداسية في كل يوم. والحقيقة أنه لا أدل على هذا الكتاب من عنوانه . إنه بحق كالسيف القاطع ، لا يُداري ، ولا يُداهن . به يهتك المؤلف الأستار عن الحياة البشريَّة في شقائها وبطلانها ومثالبها، ويُنكل بالخونة والطُّغاة الذين قاسي منهم ما قاسي ، وينصر الحق والعدالة والفضيلة في زمن اضطربت فيه الموازين والقيم ….

فمن كان من عشاق الحقيقة التي لا تتبرج ولا تموه نفسها، فقد اهتدى إلى ضالته في هذا الكتاب الذي بلغ فيه المؤلف من الصراحة ما حداه إلى أن يُطلق عليه اسم «المهند الباتر» .

العودة إلى القائمة