سيرة حياة الدكتور داهش

إنّ السيرة التالية هي سيرة شخصٍ عظيم. سيرةٌ ملؤها الإنجازات الرائعة والعجائب المبهرة. سيرةٌ تضمّ في ثناياها عناوين الجهاد والتضحية والمحبّة والأمل.

في حيّ باب العمود من مدينة القدس، ولد سليم موسى العشّي، المعروف بالدكتور داهش، في أول حزيران سنة ١٩٠٩.,

كان سليم شغوفاً بالمعرفة ؛ لكنّ وضع أسرته الإقتصاديّ لم يسمح له بمتابعة دروسه في مدرسةٍ كبيرة، ولا بابتياع الكتب. فما إن تحسّنت صحّته مع بداية عام ١٩٢٤، حتّى أخذ يستأجر الكتب من المكتبات، فيطالعها ويطيل السهر عليها. فحصّل مع الزمن معرفةً واسعة شاملة بنفسه دونما استعانةٍ بأحد .

4- فجر الرسالة الداهشية والقسم العظيم:
عندما بلغ الفتى العشرين من عمره أخذ يلتفّ حوله عددٌ من المثقّفين الفلسطينيين ويتتلمذون على يديه، ومنهم الشاعر الفلسطيني المعروف مطلق عبد الخالق، الذي وإلى جانب تأليفه مجموعةً شعريةً بعنوان “الرحيل” ، نقل أيضًا إلى صيغة الشعر إحدى الأعمال الأدبية الأولى للدكتور داهش، “ضجعة الموت”.

5- الرسالة الداهشية وإضطهاد الدكتور داهش :
في أواخر عام ١٩٤١، تعرّف الدكتور داهش على السيد الأديب يوسف الحاجّ، والذي أصبح فيما بعد المؤمن الداهشي الأول بالعقيدة الداهشية.

6- رحلات الدكتور داهش وتراثه الأدبي والفني:
بدءاً من سنة ١٩٦٩، باشر الدكتور داهش “رحلاته حول الكرة الأرضية”، زائراً أكثر من أربعين بلداً، مدوّناً وقائعها في سلسلةٍ تحمل هذا الإسم، وتضمّ ٢٢ جزءاً. وقد سجّل فيها مشاهداته، وانطباعاته، وأحكامه البتّارة على مجنية القرن العشرين، حيثما حلّ.