نبوءة مصرع الرئيس “جون كندي”

يقول الدكتور فريد أبو سليمان: في ١٥-١١-١٩٦٣، قبل مصرع الرئيس جون كندي بأسبوع، أرسلني النبي الحبيب إلى الأستاذ إدوار نون بعد أن زودني بظرفٍ مختوم. فسلّمته إلى المحامي المعروف. وحسب تعليمات النبي الحبيب، طلبت اليه أن يحتفظ به بعنايةٍ فائقة، وأن لا يمسه إلا بإذنٍ منه. فأخذ الظرف مني ووضعه ضمن خزنته الحديدية، واقفلها عليه.
وفي ٢٨-١١-١٩٦٣، قام بزيارة النبي الحبيب وفدٌ من جريدة “الجريدة” البيروتية ضم السادة جورج سكاف، وإدوار حنين، وشبل الخوري، وفرنسيس فرنسيس، وإرنست كرم. فسألوا النبي الحبيب هل كان على علمٍ بمقتل الرئيس كندي، فرد عليه بالإيجاب.

وعندما رآهم غير مصدقين، قال لهم: “اذهبوا إلى الأستاذ نون، فلديه نبوءة ارسلتها إليه منذ اسبوعين.” ثم كلفني النبي بأن أصحبهم مع الدكتور خبصا إلى الأستاذ نون لأبلغه رغبته بأن يفتح النبوءة امامهم فيقرأها.

فذهبنا جميعنا إليه. ومع انني ابلغته رغبة النبي بفتح الظرف، فقد رفض فتحه إلا بأمرٍ شفهي شخصي صادرٍ عنه. وفي الحال نشطت آلات الهاتف، فحادثه النبي هاتفياً وأشار عليه بفتح الظرف والإطلاع عليه
أمام الحاضرين، وقرأ ما فيه. وإذا بها نبوءة بمصرع الرئيس الأمريكي. وهذا نصها:

سيقتل الرئيس كندي وذلك بتاريخ ٢٢-١١-١٩٦٣ بينما يكون متوجهاً بموكبه الرسمي بالسيارات من المطار إلى معرض دالاس التجاري لإلقاء خطابٍ وسيتهم بقتله (هارفي أزولد) وسيتوفى كندي في الساعة الواحدة- توقيت دالاس – أي التاسعة مساءً توقيت بيروت- أي سيظل حياً مدة أربعين دقيقة فقط بعد اصابته بالرصاص. فرصاصةٌ سيصاب بها قرب اعضائه التناسلية وثانية بمؤخرة الرأس ورصاصة ستدخل مقدمة العنق وستخرج من مؤخرة الرأس. أما المتهم بمقتل كندي فسيقتل برصاصة يطلقها عليه (جاك روبنشتاين) الملقب (بجاك روبي) إذ سيطلق رصاصة واحدة على بطنه وإذ ذاك يترنح (هارفي أزولد) وسيسقط فاقداً لوعيه وذلك بتاريخ ٢٤-١١-١٩٦٣ وفي الساعة الحادية عشرة والثلث- توقيت بيروت الساعة السابعة والثلث. وسيتوفى (أزولد) في الساعة الواحدة وسبع دقائق من بعد الظهر في المستشفى نفسه الذي لفظ فيه كندي أنفاسه. أما لماذا قتل كندي على يد (هارفي أزولد) فمردّها لتقمصات سابقة.

وقد تعجب جميع الحاضرين، وكان عجب الأستاذ ادوار نون أكبر، لأن النبوءة كانت معه، ولم يكن يعلم عنها شيئاً.

error: Content is protected !!